رحله فى قطار العجائب
كتبهاالنورس ، في 20 أبريل 2007 الساعة: 06:00 ص
فى هوجة الأقدار
فى صرخة النفس
فى زعقة الهمس
فى لوعة الأحجار
فى تراكم اليأس على اليأس
فى زحام البؤس على البؤس
فى ندبة الندى ،،
يا خنقة الأزهار
مات الورد مختنقا
مات الزهر محترقا
ماتت كل الأشجار
* * *
وجدت نفسى اسير
ولست ادرى كيف المسير
ولا حتى ... لماذا اسير ؟
أهارب أنا من جثث الأموات ؟
ربما ....
أهارب من الآهات والصرخات ؟
ربما ...
أآمل فى فردوس وجنات ؟
ربما ...ربما
ربما اجد لقيثارتى اوتار
ربما اجد لفضيلتى أنظار
* * *
وسرت حتى آخر المدينه
قالوا هنا موقف القطار
قطار لكل الناس بلا خيار
وجاء القطار ،،،
وجدت نفسى فيه ولا ادرى ،،
كيف كان ..
ذاك القرار
* * *
وسار القطار
ما اجمله من الخارج .. ولكن
داخله دمار
نوافذ محطمه
أبواب مكومه
مقاعد مسممه
والحيرة على الركاب معممه
ولا أحد يسأل ...
الى أين يسير القطار ؟؟
* * *
صوت القطار فى اذنى
كأنه لحن حزين
كتبت على انغامه ...
موال أسى وأنين
ويصرخ القطار ويمضى
ويصرخ القلب فى مرار ...
كيف نهاية المشوار ؟
* * *
ونظرت من النافذة المحطمه
فرأيت صورا مبهمه
رأيت زرعا واللون اصفر
رأيت شجرا والثمر خنجر
رأيت نهرا والماء احمر
رأيت احياءا بالموت اجدر
رأيت بيوتا ...
بغير جدار
* * *
ووقف القطار فى مدينة عتيقه
نزلت أمشى فى الطرقات
الناس فيها حالمون ،،
هادئون ...
رأيت فيها الزرع اخضر
رأيت فيها الورد احمر
رأيت اطفالا فى الحدائق نائمون
يلعبون ... يمرحون
الأمل فى الوجوه مرسوم
ورأيت طفلة رقيقه
اسمها " نهــــــــار "
قالت لى بشفاة عقيقه :
أود ركوب القطار ...
ان أبى كان يوما يمشى معى
فرأى القطار فى طريق الأدمع
فركب الريح دون ان يعى
وعشت وحدى وأبى لم يرجع
فخذنى اليه ....
كى احيا فى فخار
* * *
وركبنا معا نفس القطار
نفس ذلك المكان الحزين
نسمع منه نفس الأنين
نفس ذلك اللحن الحزين
* * *
وجاءت مدينه
كتب على ابوابها ...
اسم " الأمينه "
نزلت ... تجولت
ومعى "نهــــــــار"
قصور جليله
ودور نحيله
ووجوه " عز"
وفيها وجوه ذليله
رأينا لصا كبير
يسرق الغنى ...
ويسرق الفقير
سرق امامنا من الناس "مليار"
وصارت المدينه كلها فى حصار
قلنا : ما هذا؟
قالوا: الشرطة ورجال كبار
ظنناها "امينه"
فتمسك لصا
سرق مليار
ولكن صدمنا
حين علمنا
ان الحصار
كان كمين
لسارق "حمار"
* * *
ضحكنا ضحك عصفور ذبيح
عجبنا لمدينه
اسمها "امينه"
والأمن فيها تائه جريح
فقلت لنفسى بصوت يصيح :
هيا معا ... نلحق القطار
* * *
ما زال يمشى فى نفس الطريق المعلوم
صبرنا ... لعلنا ...
نرى مدينه بلا غيوم
وكانت مدينه ... كأى مدينه
لها ابواب ..
لها تراب ..
لها رقاب ..
لها نجوم
الجو فيها ربيع
الحسن كان بديع
قلنا هى بلد الآمال
فقالت لنا :هذا محال
وانقلب الحال
الغيوم فى العيون تلبدت
السماء انقضت ...
وكشرت
والقت حميمها فأبرقت
والرعد فى الآذان ...
جبال تكسرت
وارتعشت الأرض واخرجت براكينها ..
وزلزلت
و النجوم صارت شهبا ..
على الرؤوس كالأحجار
فهربنا من مدينة الأخطار
وتمسك يدى فى رعب " نهار"
* * *
وفى نفس القطار
بعد رحلة العذاب فى مدينة الأخطار
نامت "نهار"
وأصابنى دوار
فوضعت رأسى
فنمت فحلمت ان شيطان اليأس ..
أخذ منى "نهار"
ففزعت فقمت على صوت القطار
وكان يجرى ....
الى مدينة " الانتحار"
الناس فيها لاهثون
يبحثون عن الغيث فوق الأرض
لا يجدون
مدينة كلها صحراء كأنها مدفن كبير ..
أشلاء الموتى تملأ الآفاق
رأس مقطوع ملقى ،،
واللسان فيه يقول:
كانت هذه مدينة الاشراق
فنظرت خلفى
فوجدت قدما مبتورة ...
وساق
أحشاء من البطون أخرجت
أشلاء كل الناس تبعثرت
فصرخت "نهار"
وقالت : ان أبى يحيا هنا ..
يا حسرتى ..
بل مات هنا
فى مدينة الانتحار
هذا هو ابى
بل هى اشلاء ..
من ابى
هذه عين ابى تقول لى :
تعالى يا " نهار"
فمالت عليه بعد طول الانتظار
جلست بعيدا ارقب "نهار"
فطال انتظارى
بشوقى ونارى
فرحت اليها
بكيت عليها
ماتت " نهـــــــار "
بغير وداع لرفيق القطار
فنظرت اليها
قبلت يديها
كانت تلبس فيها سوار
كتب عليه ،،،
" هنا تدفن الأسرار"
المدينة كلها شاحبة السواد
انوف الموتى تزفر دخانا ..
ورمـــــــاد
عيناى تلاقت مع العيون
فرأيت عتابا وابتعاد
الكلاب كانت تمشى فى الطرقات ...
تنهش القبور المفتوحه
تخرج منها رفات الناس
لا تفرق ..
بل تحدق فى العظام
فى الحطام
فهى لا ترى فيه الا طعام
حتى " نهار"
حتى نهار لم تسلم من اسد جائع
بل اسود سوداء
تغرس فى اللحم الرقيق
انياب حقد فاجع
ويخرج من عينها شرار
* * *
الموتى يصرخون بصوت مكتوم
يشكون ,,,
يتضجرون ..من انياب ذئب مسموم
يمزق رفاتهم
ويتلذذ برحيق مذموم
فتاقت نفسى الى الفرار
وعدت وحيدا بغير " نهار"
وركبت حزينا
نفس القطار
ويجرى القطار فى نفس المدار
* * * * * * * *
( جميع الحقوق محفوظه لصاحب المدونه)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أبريل 20th, 2007 at 20 أبريل 2007 6:46 ص
اخى الكريم
تحيتى وتقديرى لشعرك المحترم وكلماتك الرقيقة….
مهما طال العمر واتمد……………..وحتى لو حاولوا يهدوا فينا هد
مش هنطاطى ونقول الغد………………جاى بكره وهنعدله عد
مش هنسلم ونقول الحال على الاد……مش هنخضع للصوت واليد
بكره جاى وبنعدله عد………..والحر دايما هامته عالية القد
بكره هندق على الاسوار………….ونقول يا حر خلف الاسوار
بكره الفجر جاى لينا………………بكره الخير بينادينا
بكره مصر بلدنا تبقى لينا…………واللى فاتنا هيرجع لينا
بس لازم النهارده………ايدكم فى ايدى واحدة
نغير العقل الضلم……ننور القلب العتم
نحرر النفس البريئة……..وننشر العدل على اللى اتظلم
تحياتى وتقديرى
أبريل 20th, 2007 at 20 أبريل 2007 2:40 م
الاخ/amooooos
شكرا لاطرائك وسعدت جدا بكلماتك الرقيقه التى تمنحنا الامل فى غد مشرق
تحياتى
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 8:30 ص
ولكن صدمنا
حين علمنا
ان الحصار
كان كمين
لسارق “حمار”
أخي العزيز
اذا سرق فيه الشريف تركوه واذا سرق الضعيف اقاموا عليه الحد
قصة شعرية جميلة
تقبل تحياتي واحترامي
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 11:56 ص
أخى/محمد حماد
شكرا لمرورك الكريم ، والحديث الشريف انبأنا بما يحدث حاليا
وقانا الله من سوء الخاتمه
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 12:36 م
السلام عليكم اخي النورس …
همساتك مؤثرة جدا واسمح لي ان اكتب هذه الكلمات التي تترجم حال شعوب بلداننا …
الأسى آس لما نلقاه
والحزن حزين
نزرع الأرض .. ونغفو جائعين
نحمل الماء .. ونمشى ظامئين
نخرج النفط
ولا دفء ولا ضوء لنا
إلا شرارات الأماني ومصابيح اليقين
وأمير المؤمنين منصف فى قسمة المال
فنصف لجواريه
ونصف لذويه الجائرين
وابنه - وهو جنين -
يتقاضى راتبا أكبر من راتب أهلي أجمعين
فى مدى عشر سنين
هل نحن من ماء مهين
وإبنه من (بيسبى كولا )؟
هل نحن من وحل وطين
وابنه من (أسبرين) ؟
فى أى دين
تملك النطفة فى البنك رصيدا
وألوف الكادحين
يستدينون لصرف الدائنين؟
أى دين
يجعل الحق لبيت واحد
فى بيت مال المسلمين
ولباقى المسلمين
صدقات المحسنين؟
وتقبل تقديري واحترامي واعجابي بما سطرت …..
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 1:20 م
خي الحبيب
هون عليك
ابدا بلدنا للنهار
بتحب موال النهار
رحم الله الزمن الجميل
تحياتي وامتناني
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 4:36 م
وجدت نفسى اسير
ولست ادرى كيف المسير
ولا حتى … لماذا اسير ؟
أهارب أنا من جثث الأموات ؟
ربما ….
أهارب من الآهات والصرخات ؟
ربما …
أآمل فى فردوس وجنات ؟
ربما …ربما
ربما اجد لقيثارتى اوتار
ربما اجد لفضيلتى أنظار
كلمات رائعة ومعبرة
تحيااتى
لك تاج عندى
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 4:54 م
الله الله يا اخي النورس
وعدت وحيدا بغير ” نهار”
وركبت حزينا
نفس القطار
ويجرى القطار فى نفس المدار
وهذا حال الدنيا دمت دائما بخير
توجان
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 6:20 م
اخى /حسان العلى
واضح فعلا اننا من ماء مهين وهم من بيبسى او سبرايت او حتى شمبانيا والا مارأينا ما نرا ه اليوم من هذه المتناقضات
شكرا لك
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 6:22 م
الشاعر/ على ابراهيم
تطلب منى ان اهون على نفسى وفو نفس الوقت تترحم على الزمن الجميل،،، الا ترى انك تتفق معى فيما اعانيه؟؟؟؟
شكرا لك
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 6:25 م
الغاليه/ ساره
حين نختلف اسعد بك لوجود فتاه مثلك تعى ثقافة الاختلاف، وحين نتفق اصل بذلك للسماء
شكرا جزيلا لك وتقبلى تحياتى
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 6:27 م
الاخت الفضلى/توجان
شكرا لك لمواساتى فى المغفور لها “نهار”
وتقبلى تحياتى
أبريل 22nd, 2007 at 22 أبريل 2007 2:45 م
السلام عليكم اخى النورس
جميل ما صورت يداك من احداث نراها ونحيها كل يوم
رائع اسلوبك وانا اقرأ هذه القصة الشعرية كأننى ارى واشاهد الاحداث وصول المعانى كان سهل حتى تخيلها العقل فى مشاهد
رائع يا اخى اتمنى لك المزيد من الروعة والجمال
تقبل تحياتى
أبريل 22nd, 2007 at 22 أبريل 2007 3:13 م
الاخت الفاضله/ شيرين العقاد
وصول المعانى اليك دليل ارهاف حسك وجميل عقلك
شكرا لاطرائك المشجع
وتقبلى تحياتى
أبريل 22nd, 2007 at 22 أبريل 2007 4:30 م
أخى الرائع
شكراً لك 00أوجزت كل الوآسى والأحلام بلغة بسيطة جميلة بدون تشنج 00لك الشكر والتقدير
أبريل 22nd, 2007 at 22 أبريل 2007 5:03 م
عزيزى/ د. سيد مختار
اشكرك على اطرائك وتقبل تحياتى
أبريل 22nd, 2007 at 22 أبريل 2007 9:18 م
thanks alot 4 visiting my blog.. keep up the good work
أبريل 22nd, 2007 at 22 أبريل 2007 10:33 م
اولا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ثانيا :: اشكرك جدا جدا جدا جدا جدا على هذه القصة الرائعة
أتصدقنى اذا قلت لك ان عينى بكت وانا اقرأها
تأثرت بها كثير
لأنها تجسد واقعنا المرير بكل جوانبه ومخاطره
يالا لدقة تصويرك للواقع
أحييك جدا ولا تتعجب إذا وجدت أكثر من تعليق لى على هذا الموضوع لأننى أعتقد ان يوميا سأقرأه فهذا أفضل ما قرأت إلى الأن لأنه واقعنا بالفعل
أشكركا اخى الفاضل
وبارك الله فيك
دام لنا قلمك الطيب
تحيتى
أبريل 22nd, 2007 at 22 أبريل 2007 10:59 م
عزيزي النورس
تصويرات رائعة و تشبيهات بديعة علي اشد قسوتعا فهي واقعية …….في رحلة الحياة ركوب القطار سؤال إجباري لكن المحطات أسألة إختيارية أم تراها أغلبها إجبارية..!
تحياتي
أبريل 22nd, 2007 at 22 أبريل 2007 11:29 م
الاخ الفاضل/د.سيد مختار
شكرا لزيارتك وشكرا لاطرائك الجميل لعملى المتواضع
ولك تحياتى
أبريل 22nd, 2007 at 22 أبريل 2007 11:31 م
الاخت الفاضله/ رشا سلامه
شكرا لك ثناؤك وان كنت اتمنى قرائته بالعربيه طالما انه شعرا
ولك منى التحيه
أبريل 22nd, 2007 at 22 أبريل 2007 11:35 م
الفاضله/مسافره بلا عنوان
بكاؤك يتعبنى ولكنه فى نفس الوقت يمس شيئا ما بقلبى حيث لن له اكثر من معنى عندى ، الاول ان قصيدتى اطربتك وهذا يسعدنى ، الثانى ان قصيدتى عبرت عن الواقع الذى يشقيك ويشقينى
عزيزتى
يسعدنى جدا ان يكون تقييمك لى هو تعدد زيارتك لمدونتى فأهلا وسهلا بك وفى انتظار المزيد من تعليقاتك الرائعه
ولك منى كل الشكر والتحيه
أبريل 22nd, 2007 at 22 أبريل 2007 11:40 م
اخى الفاضل/هانى حسنى
كون المحطات اختياريه ام اجباريه سؤال زكى احتار واختلف العلماء والفلاسفه فى الاجابه عليه(هل الانسان مخير ام مسير ؟)
ولكنى اجيبك اجابه اخرى
فلينظر كل منا على محطات حياته وليسأل نفسه هل كل ما مر عليه من محطات من اختياره ام فرضت عليه
لن اوضح اكثر من هذا حيث ستختلف الاجوبه باختلاف المجيبين
شكرا لك وتقبل تحياتى
أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 2:43 ص
الغالي النورس
ادراج رائع وكلمات مؤثرة
تمنياتي لك بالتوفيق
ادعوك لزيارة مدونتي
وترشيحي لافضل مدونة top100 في اعلى صفحتي
أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 3:53 ص
العزيزه/ سمر عيسى
شكرا لاطرائك
ودعوه مقبوله
تحياتى
أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 2:26 م
رائع …مبدع
انها مدننا …
موت
وحصار وانتحار
واهل الدار
اغراب اشرار
والشريف
تحت الحصار
والسارق
يقف على الاشهاد وسط النهار
رائع ايها النورس
..سابحث عن عذر
كل الاحترام
أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 2:31 م
الغالى/ انور الزيادات
اشكرك لاطرائك ووصول معانيى اليك
ولك منى الف تحيه
أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 3:11 م
صديقى النورس صباحك سعيد و دمت مبدعا
أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 3:21 م
صديقتى / امل
سعد صباحى بزيارتك وشكرا لك
أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 8:21 م
رأينا لصا كبير
يسرق الغنى …
ويسرق الفقير
سرق امامنا من الناس “مليار”
وصارت المدينه كلها فى حصار
قلنا : ما هذا؟
قالوا: الشرطة ورجال كبار
ظنناها “امينه”
فتمسك لصا
سرق مليار
ولكن صدمنا
حين علمنا
ان الحصار
كان كمين
لسارق “حمار”
بالفعل يااخي القانون في بلداننا يطبق علي الضعفاء فقط
والقصيده بالفعل رائعه
استمر
وتحياتي
أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 9:54 م
وعدت وحيدا بغير ” نهار”
وركبت حزينا
نفس القطار*********ويجرى القطار فى نفس المدار****
كلام جميل ورائع فعلا **هذا هو حال الدنيا هذه الأيام وهكذا واقعنا
دمت مبدعا وشكرا لك واعذرني دخلت مدونتك دون استئذان وربما أزعجت هدوئك
دمت وسلمت
أبريل 24th, 2007 at 24 أبريل 2007 2:58 ص
الاخت/ جورمانيوم
صدقت والله فالضعفاء هم من يطبق القانون عليهم اما الاغنياء فلا
شكرا لاطرائك ولك منى الود كله
أبريل 24th, 2007 at 24 أبريل 2007 3:01 ص
الى صوت الامل الذى لولاه ما عاش منا احد
شكرا جزيلا لاطرائك…….هذا اولا
اما دخولك مدونتى فقد اسعدنى ايما سعاده بل واتمنى تكرار الزياره
شكرا لك ولك تحياتى
أبريل 24th, 2007 at 24 أبريل 2007 1:13 م
الاستاذ / النورس
تحياتى
اسعدنى المرور على مدونتك تلك وتابعتع بعض ادارجاتك .. وخاصة هذا الادارج ويا له من رؤية شعرية لواقع كلنا نعيشه .. ادام الله عليك موهبة التحليل بهذا القدر من الشاعرية ومزج الاثنين حتى يتذوق من هم مثلى لما تكتب ..
اعيب فقط على بداية قصيدتك وكتابتك ذلك البيت (( فى هوجة الأقدار )) فالاقدار لا تأتينا هوجة ولا اعتباطا وانما كل شىء بمقدار وما الاقدار الا من الله ..
واعلم انك لا تقصد ابدا وانما هى غاوية الشعر فحبتت ان القى بكلمتى تلك وطبيعى انك ستتقبل فنحن جميعا هنا لنتحاور وما اجمل الحوار ان كان فى صالح طرق الجنة ..
وفقنا الله واياك لما يحب ويرضى
عادل سامى
أبريل 24th, 2007 at 24 أبريل 2007 1:54 م
الاخ/ عادل سامى
شكرا لمرورك الذى اسعدنى كثيرا
اما عبارة ” فى هوجة الاقدار ” فأشكرك على ملاحظتك ولكن حاشا لله ان اقصد العيب فى الذات الالهيه وانما قصدت تداعى الاحداث وليس محدثها
شكرا لملاحظتك واتمنى دوام نقدك
ولك منى كل التحيه
أبريل 24th, 2007 at 24 أبريل 2007 6:50 م
لا أجد تعليق مناسب على كلماتك الرائعة واحساسك المرهف
تحياتى ليك ولمدونتك البديعة
أبريل 24th, 2007 at 24 أبريل 2007 6:53 م
استاذ/منذر
شكرا لزيارتك واطرائك
ولك تحياتى
أبريل 25th, 2007 at 25 أبريل 2007 2:47 ص
وجدت نفسى اسير
ولست ادرى كيف المسير
ولا حتى … لماذا اسير ؟
أهارب أنا من جثث الأموات ؟
ربما ….
أهارب من الآهات والصرخات ؟
ربما …
أآمل فى فردوس وجنات ؟
ربما …ربما
ربما اجد لقيثارتى اوتار
ربما اجد لفضيلتى أنظار
رائــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع رائــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
بوركت اناملك
أبريل 25th, 2007 at 25 أبريل 2007 4:09 ص
عزيزتى الغاليه جدا/مسافره بلا عنوان
لو علمت قدر سعادتى بتكرار زيارتك وتعليقك لما تركت مدونتى لحظه
فأنت يا عزيزتى تمنحينى الثقه فى نفسى وفى القراء انه مازال هناك
من يقرأ الشعر ويتذوقه ويتلمس معانيه كما تفعلين انت
مره اخرى شكرا لهذا الاطراء الرائع وفى انتظار تكرار الزياره مرات ومرات
ولك منى تحية اعزاز وتقدير
مايو 2nd, 2007 at 2 مايو 2007 12:08 م
مامن كلام ولكني سأختصر وأقول رائعة
مايو 2nd, 2007 at 2 مايو 2007 12:20 م
عزيزتى/ميمى
اسعدتنى بزيارتك واخجلتنى باطرائك البديع
شكرا لك