اعتياد القبح
كتبهاالنورس ، في 22 مايو 2007 الساعة: 20:13 م
ايام الزمن الجميل التى ما زلت احتفظ ببعض بقاياها بذاكرتى كـــــــنا نخاف الخطأ من اكثر من اتجاه ،فالمتدين فينا يبتعد عن الخطأ لكونه حراما ،والذى لا يعرف الفرق بين الحلال والحرام كان يبتعد عــــــن الخطأ لمجرد انه "عيب" والذى لا يعرف العيب كان يبتعد عن الخطأ خوفا من كلام الناس
وهكذا كنا نحاول جاهدين البعد عن الخطأ تحت اى مسمـــــى او اى مفهوم
وكان المجتمع قادر ان يميز بين الخطأ والصواب ويملك مــــــــــن الشجاعه ان ينتقد المخطئ ويعلنها للناس كافه ان فلانا اخطأ ، وكان يمتلك من وسائل العقاب التى تثنى المخطئ عن خطأه وتزجــــر من تسول له نفسه الخطأ والخطيئه
وكان الناس يتحاشون بعض الصواب لإبعاد الشبهه ،فمن منا يذكر ان اباه امسك بيد امه فى الطريق؟
كان آباؤنا حين تضطرهم الظروف المشى مع زوجاتهم كانـــــــــوا يتعمدون المشى امامهم لبضعة امتار حتى لا يراهما احد فتلعب فى رأسه الظنون
وهكذا كان الخاطبون اللذين اذا ارادوا مقابلة مخطوباتهم فتعد العده من قبل اسرة المخطوبه لتحديد من من المحارم سيتواجد اثــــــــناء الزياره الميمونه
وزرعت هذه المفاهيم فى نفوسنا ونشأنا عليها،فكنا اذا شاهدنا مثلا احد الافلام السينمائيه ورأينا البطل يقبل البطله"مجرد قبله" كـــــانت تحمر وجوهنا خجلا متهمين الفيلم وصناعه بترويج الابــــــــــــتذال والخلاعه
واذا صادفنا رجلا وامرأه فى الطريق يمسك احدهما بيد الآخر كنا نتهمهما بالجرأه وقلة الأدب
ماذا يحدث الآن؟
نساء كاسيات عاريات فى الطريق اذا تجرأ احد المتخلفينِ وسألها لم ذلك العرى ترد عليه بمنتهى الهدوء انها صافحت ابيها قبل خروجها من المنزل فى اشاره الى موافقة الأب على عريها
واذا تجولت فى احد الحدائق العامه تجد جنسا يمارس على اعـــــــين الأشهاد ولا من معترض
بل انه حتى الافلام التى صارت مرتعا لعديمى الأخلاق والشواذ صــار الناس يشاهدوها كأن ما بها هو الطبيعى ولا تجد من ناقد
صار شيئا عاديا ان ترى المعاصى ترتكب وكأن احدا لا يرى احــــــــد
ماذا حدث اذن؟
هل اصبح القبح هو الأساس والفضيله هى الشذوذ
ام ان اعيننا قد اعتادت القبح؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : احتماع | السمات:احتماع
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























مايو 22nd, 2007 at 22 مايو 2007 8:47 م
((ام ان اعيننا قد اعتادت القبح؟؟))
سؤال يحمل في طياته الاجابه ! نعم اصبح المعروف منكرا و اصبح المنكر معروفا
وقديما قال الصالحون : إلف المعصية أخطر علي الإنسان من المعصية
لان الألفة مع الذنوب تنزع من القلب بغضها وكراهيتها و تجعلها محببة الي النفس و مرغوبة و مطلوبة ايضا !
وان كنا اليوم نعيش العصر الوسط بين ما بقي من تقاليد و ما هو ات من تغريب
فكيف بأبنائنا غدا ؟
مايو 22nd, 2007 at 22 مايو 2007 8:55 م
عزيزى السنونو
تكمن الكارثه فيما قلت ان المعروف اصبح منكرا والمنكر اصبح معروفا
والخوف كا الخوف مما هى آت بالغد
حمانا الله
ولك تحياتى
مايو 22nd, 2007 at 22 مايو 2007 9:09 م
عزيزى النورس
لا اعيننا اعتادت على القبح ولا حاجة ولكن العالم اصبح قرية صغيرة وهناك شيئ اسمع غزو ثقافى يضاف اليه نقص وعى دينى افضى الى ما نحن فيه اليوم
نحن امام غزو ثقافى واشياء خارجة عن تقاليدنا وعادتنا واعرافنا التى اتت من الدين وما الفناه فيه ولكن نحن لم نعد العدة لهذا بتربية الاجيال التى تستطيع ان تواجهه…..الحل ليس المنع فحسب لان ما تمنعه اليوم سيحاول ان يدخل عليك باسم اخر….
الحل ان نستعد جميعا بالدين والتربية السليمة وتعليم المفاهيم الصحيحة مع عدم اغفال المراقبة الرصينة.
مايو 22nd, 2007 at 22 مايو 2007 9:12 م
عزيزى/ايمن
اتفق معك فيما قلت ولكنى اقصد اننا نرى الخطأ ولا نخطؤه واذا لم نفعل اعتندنا عليه واعتاد عليه ابناؤنا
كما لم اطالب بالمنع ولكن على الاقل نقتنع انه خطأ
واؤيدك فى ضروره الاهتمام بالتربيه وزرع القيم الدينيه
شكرا لك ايها الصديق
مايو 22nd, 2007 at 22 مايو 2007 9:53 م
اخى العزيز النورس
المشكلة ان كلا لا يستخدم عقله
الامر لا يستدعى اكثر من سؤال
هل ما نفعل صواب ام خطأ ؟؟؟
حلال ام حرام؟؟؟
بعدها يكون القرار اما بالفعل او البعد
والمشكلة هى ضعف وتشويش فى التمييز بين كلاهما
تحيااااااااتى
مايو 23rd, 2007 at 23 مايو 2007 2:40 ص
الاخت العزيزه/ساره
قد يكون المشكل كما تقولين هو عدم اعمال العقل الذى من ضمن نتائجه اعتياد القبح وكأنه امرا طبيعيا لا يستهجنه احد
اؤيدك تماما فى مقولة عدم التمييز بين الصواب والخطأ
شكرا لرأيك المكمل للموضوع
تحياتى
مايو 23rd, 2007 at 23 مايو 2007 4:34 ص
فعلا والله
بس أنا عاوز حضرتك تنزل أي كلية جامعة وياسلام لو رحت أكاديمة او جامعة خاصة
احنا فى الكلية البنات بيرقصوا والشباب بيطبللوهم فى الحرم الجامعى والله والى بيصور من تحت لتحت والى بيصور من وش لوش
خلاص مابقاش فيه حاجة اسمها غض البصر من مستحيل من فوق وتحت ويمين وشمال
مش هانضحك على نفسنا بصراحة
والشباب باو فى غاية قلة الأدب البنطلون الساقط ده والبوكسر حاجة مش ممكن مش محترمة للغاية ومقززة جدا للرجالة واعتقد كمان للستات
والتقليعات الغريبة لاما فاتحة القميص بتاع أحمد رمزى وتامر حسنى الشعريتين الى مش عند حد أو الشعر المنكوش الى بيخوف ده
أنا رجعت تانى بعد زنقت الامتحانات شوف الجديد وقولى رأيك لأنه بيهمنى
وتحياتى ليك وياريت اقتراح تبقى سلسلة سلوكيات او التغيرات الى طرات فى الشارع
وياسلام لو تتدعم بصور
مايو 23rd, 2007 at 23 مايو 2007 11:55 ص
صديقى/منذر
ما يحزن اكثر ان الجامعات التى من المفترض ان تكون منبعا للقيم والاخلاق هى التى تصدر لنا التفاهات والانحلال
الغريب فى الامر ان من لا يشارك لا يعترض حتى صار الانحلال شيئا عاديا نراه فى الشارع وفى الجامعات وفى المواصلات وفى وسائل الاعلام
شكرا لك صديقى واشكرك على ثقتك الغاليه
مايو 23rd, 2007 at 23 مايو 2007 3:42 م
بعد المداولة.. خلاف علي حرية المدونات.. ونتيجة التصويت لصالح المدونين
من الأفضل لنا كمجتمع ترك ظاهرة المدونات وتحمل بعض سلبياتها ، هذا ما قاله حافظ أبوسعدة، الأمين العام للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان أمس في برنامج «بعد المداولة» للكاتب الصحفي مجدي مهنا، علي القناة الثانية بالتليفزيون المصري.
واعتبر سعدة أن الحرية المطلقة مفيدة لأي مجتمع، مع الأخذ في الاعتبار أنه قد ينتج عنها بعض السلبيات، ومن ثم فمن الأفضل عدم وضع قيود علي المدونات أو حصارها، لأنه في النهاية يصب في صالح التضييق علي حرية الرأي والفكر والتعبير.
وقال: المدونات فرصة جديدة للرأي العام للتعبير عن نفسه في مساحة من الحرية، لأنها تعد معبراً جديداً يستطيع المساعدة في ترسيخ حرية التعبير بصورة أكبر في المجتمع المصري، رغم أنها محدودة في مصر، مقارنة بدول أخري.
ووصف وضع قيود علي المدونات، كمن يضع باباً علي الصحراء، وقال: «المدونات ليست صحافة بديلة عن الصحافة الورقية، وإنما هي مكملة لها، وإن الذي سيحرر الصحافة المصرية، خاصة الحكومية، هو المدونات.
من جانبه، شدد الدكتور شيرين أحمد فؤاد، عضو مجلس الشعب، علي ضرورة وجود حدود وقواعد عامة تتحكم في عمل بعض المدونات التي تتخطي الأخلاق والآداب العامة، التي تستخدم ألفاظاً مبتذلة في الحوار أو تمس أمن مصر.
وقال: المدونات وسيلة للتعبير عن الرأي والرأي الآخر، ولا خلاف علي أنها أسلوب جديد للتعبير عن الأفكار الشابة، ولكن يجب دراسة تجارب الدول الأخري التي انتشرت بها المدونات مع وضع الظاهرة تحت الدراسة لمدة محددة، ونقوم بمتابعتها لنري كيف سيتأثر بها المجتمع، وما إيجابياتها وسلبياتها، ثم بعد ذلك نضع تنظيماً خاصاً بها يعمل علي تقليل السلبيات وزيادة الإيجابيات.
واعترضت الدكتورة ليلي عبدالمجيد، الأستاذ بكلية الإعلام، علي الحرية المطلقة للمدونين، وقالت: المدونات تساعد علي نشر مواد وصور غير أخلاقية بلغة غير راقية لا تتناسب مع تقاليد وعادات المجتمع المصري المحافظ.
واستغربت ليلي عبدالمجيد، من أن بعض منظمات حقوق الإنسان تتخذ المدونات كمصدر لرصد حالة تدني حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير في مصر. وجاءت نتيجة التصويت لجمهور المحلفين:
مايو 23rd, 2007 at 23 مايو 2007 3:49 م
بارك الله فيك اخي النورس
تحياتي
مايو 23rd, 2007 at 23 مايو 2007 4:05 م
الاخ/ماجد
فعلا التضييق على المدونات كمن يضع بابا للصحراء لا جدوى منه سوى خنق الحريه
وهذا يدعونا الى دعوة جميع المدونين الى الالتزام بالاعراف الدينيه والخلقيه
تحياتى
مايو 23rd, 2007 at 23 مايو 2007 11:28 م
السلام عليكم أخي النورس..بداية أشكرك على الزيارة التي شرفت مدونتي..أخبرك فقط أنني أحظر التعليقات على المجاهيل فقط ومرحبا بالآخرين ..ذلك أنني عانيت من قبح اخلاقهم .أحييك على هذا الموضوع القيم ،فعلا لقد انقلبت الموازين في اخلاقيات مجتمعاتنا وعم الفساد وصار أمرا مألوفا حتى أضحى المتخلقون والمحافظون على عاداتنا الأصيلةوالمتمسكون بالدين هم الشواذ في المجتمع بل قد ينعتون بأنهم متخلفون ولايواكبون العصر ..
مايو 23rd, 2007 at 23 مايو 2007 11:50 م
نورسي العزيز…انا اشاهد ماشاهدت..
مالذي يحدث في شوارعنا…
اعتقد ان السبب هي ثقافة الهزيمة اللتي يروج لها حكامنا الاشاوس…والفتاوى الرائعة اللتي يفتيها مشايخنا..
عندما نقول للشعب انت مهزوم امام امريكا ومهزوم امام اسرائيل..يبحث عن الانتصار في مجالات اخرى لاعلاقة لها بالكرامة والرجولة…
لو حملت بندقية ووقفت في اي ميدان في اي مدينة عربية..
صدقني لن اعرف لمن اوجه الرصاص…شكرا لك
مايو 24th, 2007 at 24 مايو 2007 2:17 ص
السلام عليكم اخى النورس
كما اوضحت يا اخى وذكرت تربية العيب والخطىء التى تربينا عليها حسب عدة مفاهيم مختلفة لدى كل اسرة كما اوضحت سلفا ولكن لاتنسى يا اخى التطور التاريخى للاحداث فذلك العصر كانت مجتمعتنا منغلقة على نفسها الى ان جاء عصر الانفتاح فى السبعنيات وما شهده هذا العصر من تحرر الفتيات والفتيان ولحقهم بالموضة الغربية وفتيان وفتيات الامس هم اباء وامهات اليوم فالجيل الذى نشأ فى عصر الانفتاح يلهث وراء الغرب أفرز شباب وشبات اليوم فكلها حلقة متصلة وهو دة التطور الطبيعى للحاجة السقعة
تقبل سلامى وتحياتى
مايو 24th, 2007 at 24 مايو 2007 2:37 ص
العزيزه/رؤى
صدقت فى قولك ان المحافظون ينعتون الان بالتخلف والرجعيه
شكرا لك وقد تفهمت موقفك من حظر تعليق المجاهيل
ولك تحياتى
مايو 24th, 2007 at 24 مايو 2007 2:39 ص
اخى العزيز/باسل
والله يا اخى سألت نفس سؤالك من قبل لمن نوجه الرصاص ولكنى حسمت امرى وعرفت اجابتى فهل عرفت انت اجابتك؟؟
لك تحياتى
مايو 24th, 2007 at 24 مايو 2007 2:47 ص
الفاضله/شيرين العقاد
دائما ما نلقى المسئوليه على الغرب وكأنهم أمرونا بالعيب؟
ما علاقة الانفتاح بالعيب؟هل لا يصلح الانفتاح بغير العرى مثلا؟
وهل انفتاح السبعينيات كا ن اقتصاديا ام جسديا ؟
وهل معنى هذا ان كل الشعوب الاوربيه مثلا منحله اخلاقيا؟
كلا والله ففى قلب اوربا عاصمة الانفتاح والتحرر تجدين بعض الأسر المحافظه التى لا ترضى بالعيب رغم كونهم ليسو مسلمين . ولنا فى الجنوب الايطالى والجنوب الفرنسى القدوه فى ذلك
يا اختى
لا علاقة للانفتاح على العالم بالقيم والحفاظ على الاخلاق . انما الذى نراه هو انهيار اخلاقى وظمأ شهوانى لا يطفؤه اى تطور فى اى حاجه ساقعه
تحياتى
مايو 24th, 2007 at 24 مايو 2007 4:18 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صلى الله عليك ياسيدى يارسول الله
ألم يخبرنا رسولنا الكريم بكل مانحن فيه ؟؟؟؟
شيوع الزنا وهوان المرأة: للحديث: ((لا تقوم الساعة حتى توجد المرأة نهارا تنكح وسط الطريق لا ينكر ذلك أحد فيكون أمثلهم يومئذ الذي يقول: لو نحيتها عن الطريق قليل، فذلك فيهم مثل أبي بكر وعمر فيكم))
النفاق في العلائق وقطعية الأرحام: للحديث: ((إذا الناس أظهروا العلم وضيعوا العمل، وتحابوا بالألسن وتباغضوا بالقلوب وتقاطعوا في الأرحام لعنهم الله عند ذلك فأصمهم وأعمى أبصارهم))
كثرة القتل واستباحته: للحديث: ((لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج، قالوا: وما الهرج يا رسول الله؟ قال: القتل القتل))
مايو 24th, 2007 at 24 مايو 2007 5:36 ص
لقد جاء الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء
من غربة الاسلام اليوم أن اعتبر الالتزام ارهاباً
والحياء والحجاب تخلفاً.. وشريعة الاسلام رجعية
وصدقني لم تحدث هذه الامور بين ليلة وضحاها
بل هي تسربت إلى مجتمعنا بصمت وهدوء
حتى أصبح المحرم والعيب هو المشاع.. والعكس صحيح..
لأنها لو كانت بين يوم وليلة لانتفض الكل ضدها ورفضها
هم يعرفون كيف يهدمون عقيدتنا.. ولا أسهل من هذا
بمجرد أن يجعلونا نتخلى عن مبادئنا وأخلاقنا..
فنهون ويسهل الهوان علينا ..
فلنحاول أن نصحح الأمر لأولادنا ليرو القبح قبحاً والصواب صواباً
بقدر ما نستطيع.. علّ الجيل القادم يكون أفضل منّا..
دمت وسلمت..
مايو 24th, 2007 at 24 مايو 2007 12:26 م
الفاضله/د.حنان فاروق
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى لا ينطق عن الهوى
وصدقت يا اختى فما نحن فيه الا من علامات الساعه التى اخبرنا بها المصطفى الكريم
شكرا لإضافتك التى اثرت الموضوع
تحياتى
مايو 24th, 2007 at 24 مايو 2007 12:29 م
عزيزتى/بنت الشرق
كما قلت المرسل يخطط ويفكر والمستقبل يتلقى بسذاجه
ما يحزن اننا لم نفق بعد لهذا المخطط بل ويوجد بيننا من يدافع عن هذا المخطط ويروج له
ولم يعد لنا من امل سوى دعوتك بمحاولة تصحيح مفاهيم اولادنا ولنكن قدوه لهم
شكرا لك
مايو 24th, 2007 at 24 مايو 2007 4:27 م
نعم جعلوا الكبيرة في اعيننا صغيرة ثم صغرت حتى صارت شيئا عاديا
هذا هو ما يسمى فعل التكرار والعادة في النفس الانمسانية
ما تعاتاده يصبح هو الأصل والبعض يستغرب منك اذا قلت له هل تصليب في الجامع ويقول لك بس انا اصلي الاول
كأن الصلاة فيالجامع ليست اصلا وان الفرع هو الصلاة في البيةت
هذا اذا كان يصلي
والفتاة التي يعودونها على العري صغيرة بدعوى انها لازالت صغيرة تنشأ على عدم احترام جسدها بعد ما صار عاديا عليها ان يكون مكشوفا فاذا كلمتها كبيرة في الحجاب كأنك تطلب منهلادخول السجن بجليها
//
لقد اتقطت نقطة مهمة جدا
شكرا لك
تقبل احترامي وتقديري
مايو 24th, 2007 at 24 مايو 2007 4:31 م
الاستاذ الفاضل/محمد حماد
كما تفضلت نتساهل اولا بدعاوى كثيره وحين يأتى وقت الجد نكون قد اعتدنا القبح
تحياتى لك ايها المعلم
مايو 24th, 2007 at 24 مايو 2007 7:57 م
السلام عليكم ورحمة الله
تحياتي لكم جميعا اخواني اخواتي
ادعوكم لزيارة مدونتي ووضع راي او نقد فيها
زروووووووووووووووووني وجزاكم الله كل خير
اللهم يهدينا ويجعل المحبة والتفاهم والاحترام بين المسلمين والمسلمات
مايو 25th, 2007 at 25 مايو 2007 1:40 ص
هذا الرمن الذى قال قال عنه الصادق المصطفى العابر لحجب الزمان ” سيأتى زمان على أمتى القابض فيه على دينه كالقابض على جمرة من نار ” …
نعود أنفسنا و أخواننا و أبنائنا على كيفية تحمل هذه الجمرة و كم هذا الأمر جد عسير و لكن المقابل أيضا عظيم .ز أنها سلعة الله الغالية ..انها الاجنة .. و هى حق ..
تحياتى
مايو 25th, 2007 at 25 مايو 2007 3:30 ص
الاخت/نواره
قبل الدعوه يجب عليك طالما بادرت بالزياره ان تشاركى برأيك فى المكان الذى تفضلت وقمت بزيارته
على اى حال دعوه ملباه ان شاء الله
مايو 25th, 2007 at 25 مايو 2007 3:37 ص
الاخ الفاضل/عادل سعيد
ندعو الله ان يوفقنا ويمنحنا القوه التى نقدر بها غلى قبض الجمر الذى زاد وانتشر
شكرا لك
تحياتى
مايو 25th, 2007 at 25 مايو 2007 7:37 م
العزيز النورس.
شكرا لمرورك بمدونتي.
مقالك موجز وجميل, واؤكد على اهمية الفكر والنهج الذي يسير عليه الانسان, لا يكفي هذا خطاْ او عيب او حرام, يفترض ان يكون هناك فلسفة وفكر او مرجعية تحتم علينا الرجوع اليها واحترامها والالتزام بها, لان السلوك يتكرر واذا كنا لا نملك المعرفة, سنظل نحتمل الخطاْ والصواب والمعلومة المشكوك بها, ليس سلوكنا مجرد مظهر, انه حقيقة مع ما يجب ان نتفاعل معه, او نتخذ قرار ازاءه.
تحياتي
حنان
مايو 25th, 2007 at 25 مايو 2007 7:37 م
نورس
قال الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم ( تأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق, ويؤتمن فيها الخائن , ويخون فيها الأمين , وينطق فيها الرويبضة
قيل يا رسول الله ما الرويبضة
قال الرجل التافه يتكلم في أمر العامة
أخرجه الحاكم في المستدرك
هذا هو الحال الآن الدنيا بالمقلوب
أتدري نورس هذا هي سياسة متبعة منذ زمن للسيطرة على العقول وجعل المستهجن مألوفا
نعرفه بأنه تشفير للعقول
مثال منذ زمن كان النصف كم هو قمة التعري وبالتدريج نتبع الموضة وتخرج الفنانات بالجديد ويروج لهم الاعلام ويصبح من العادي هذة الأزياء التي نراها
في الماضي كنا نتألم من رؤية انسان ميت فقط ولكن الان نرى المقطعين والممزقين كأي شيء عادي
كنا نرى شهيدا في فلسطين فتدمع أعيننا ونهب ندعوا للجهاد
واليوم تجد الشباب يعرف شاكيرا أكثر مما يعرفه عن أمه وأخته ليس فلسطين أو العراق
مايو 25th, 2007 at 25 مايو 2007 10:34 م
النورس الجميل :
سلامٌ من الله عليك ورحمته وبركاته ..
أفكارك بيضاء في مجتمعات سوداء لا تعرف سوى القتامة ..
مشكلتنا ليست مشكلة أنظمة .. إنها أزمة أخلاق.. ولا شيء غير الأخلاق …
كل ما ذكرته هو ما تربينا عليه .. ولكن هل ربينا أبنائنا على نفس ما تربينا عليه؟ هذا هو السؤال ، وهنا مربط الفرس..
كثيرًا ما تناقشت مع الكثيرين حول ما نراه من ابتذال وخلاعة بالمراكز التجارية والشوارع والإعلام … ودائماً أسأل : أبناء من هؤلاء؟ أليس لهم آباء؟ ألم يتربى أبائهم وأجدادهم على ما تربينا عليه؟ إذن فماذا حدث؟
في المسجد يوم الجمعة ترى الإمام يتحدث عن الخلاعة والمجون والكاسيات العاريات ، وكل من بالمسجد (من الرجال) يبدون متأسفين نادمين على ما يروه ، وكل منهم يلوي رأسه امتعاضاً من هذا الإسفاف!!!
آلاف المصلين يبتئسون ويتأففون من الخلاعة والمجون! إذن فمن أين أتى هؤلاء؟ أم أننا نظهر بوجه الطهر والعفاف في الأماكن التي تتطلب ذلك، وإذا ما خرجنا عدّلنا وجوهنا إلى ما نحن عليه فعلاً؟؟؟
أرجو الإجابة … والموضوع جد خطير ..
والله من وراء القصد …
مايو 26th, 2007 at 26 مايو 2007 3:31 ص
الاخت الفاضله/حنان*اشجان
(يفترض ان يكون هناك فلسفة وفكر او مرجعية تحتم علينا الرجوع اليها واحترامها والالتزام بها)
اهل هناك مرجعيه اكثر من تعاليم ديننا الحنيف الذى ما ترك لنا شيئا الا واعطانا دستورا شاملا لها
شكرا لك
تحياتى
مايو 26th, 2007 at 26 مايو 2007 3:33 ص
انتصار عبد المنعم
(الرجل التافه يتكلم في أمر العامة)
صدق رسول الله وكأنه يرى ما نحن فيه من الذى يتكلم فى امر العامه هذه الايام؟
شكرا لك
مايو 26th, 2007 at 26 مايو 2007 3:36 ص
jon
صدقت والله
فمشكلتنا هى ازمة اخلاق وازمة اقتناع
وجميل ما اشرت اليه من مثال المصلين يوم الجمعه فلو عاد كل منهم الى منزله وطبق ما سمعه وتأثر به لأصلح من شأن نفسه واسرته ومجتمعه
شكرا لك
مايو 26th, 2007 at 26 مايو 2007 5:23 ص
ابداع متواصل
دائما الى الامام
ننتظرك في مدونتي هناك يجري نقاش حول الحرية في الاسلام ننتظر مشاركنك
مايو 26th, 2007 at 26 مايو 2007 9:26 ص
النورس
احترم رأيك
لكن اعتقد ان العرف والتقليد جعلا منا صوراً متحركة!
صدقني الكثير يمارسون مايعتبرونه خطأ وعيب ولا يجوز في الخفاء بعيد عن أعين الناس
الدين لايعني التحجر والمجتمع لايعني العيب
والحقيقة أننا بشر… ولسنا ملائكة
أهم شيء أن نحيا بإنسانيتنا بعيدا عن إنتهاك الحقوق وإقتراف المجون
moonahady
مايو 26th, 2007 at 26 مايو 2007 10:44 ص
اذا لم تستح فاصنع ماشئت …..من تربي علي الفضيله و القيم الساميه لن يجرفه تيار العولمه ( عالمه تعني هزازه اي راقصه ) واذا المحت الفتاه ان ولي امرها - ابوها او عمها او خالها او اخوها - فذلك الشخص يعتبر قوادا………. ونسال الله العفو والعافيه والستر …..B
مايو 26th, 2007 at 26 مايو 2007 4:20 م
أخى العزيز:
بهذ السؤال وبهذا لإدراج وضعت يدك على الجرح وأزحت اللثام عن السر وراء ما نحن فيه اليوم
فلو أجبنا على هذ السؤال وتجاوزنا الإجابة النظرية إلى الإجابة العملية لخرجنا من المستنقع الذى نعيش فيه الآن
لك مودتى
مايو 26th, 2007 at 26 مايو 2007 10:18 م
كل هذا… لأنها مصر!!
وقفت طويلاً عند خبر فوز مصر بعضوية المجلس الدولي لحقوق الإنسان، وعجبت كل العجب لهذا الشرف الذي طالما تحلم به أي دولة عربية!! وهو شرف عضوية المجلس الدولي لحقوق الإنسان، والمتأمل لهذا الشرف يعرف- وبحق- أن مصر نالت هذا الشرف لهذه الأسباب:
- لأن في مصر يتم تزييف الانتخابات لفتح أبواب المجالس التشريعية على مصاريعها للمرتزقة والنفعيين واللصوص ليصفِّقوا للحاكم، ينسبون له الانتصارات الوهمية، ويتغنون بمشروعاته الفاشلة، ويصفِّقون لهزائمه، ويزعمون- في بجاحة- أن الفقر الذي تعيشه غالبية الشعب إنما هو الرفاهية والرخاء، وأن الكوارث التي ألحقها بالشعب والوطن إنما هي الفتوحات، وفي نفس الوقت يعيثون في الأرض فسادًا ونهبًا وسلبًا ليُضاعفوا من كوارث الوطن ويزيدوا الشعب فقرًا وضنكًا.
- لأن مصر يتم فيها نهب وسرقة البنوك، والهروب بأموال وثروات البلاد، واستنزاف مقدَّراتها، ونشر وانتشار الفساد في أرجائها.
- لأن مصر يحدث فيها التأخر عن ركب البشرية، وتسوُّل لقمة العيش، والتهافت على المعونات الأمريكية رغم جسامة تكاليفها، والاستسلام للحصار العلمي والتكنولوجي الأمريكي، حتى جُرِّدنا من أبسط أسلحة الدفاع عن أرضنا وأوطاننا وشعوبنا وتأخَّر وتدنَّى دورنُا العربي والقومي والدولي والعلمي، وصرنا في الذيل، يوالي الصهاينة للأمة العربية الصفعات والصفعات، ونصرُّ على رفع لافتة السلام خيارًا إستراتيجيًّا لا رجعةَ عنه، ونبذ السلاح أسلوبًا يؤكد على السلام المعوجّ في أيامنا، ولا عودة إليه.
- لأن مصر يتم فيها تهميش شعب بأسره وحكمه وقهره بالأجهزة الأمنية، التي تستخدم آلات التعذيب الأمريكية، من صعق وقتل للمواطنين الشرفاء الأبرياء، وليس ما فعلوا بأكثر من 16 فردًا من الإخوان المسلمين ببعيد؛ حيث عذبوا وتسبَّبوا في قتل مهندس من خيرة شباب الوطن.. أكرم الزهيري.. على أيدي إهمال السجَّان وتعنُّت زبانية أمن الدولة، وقصة قتل المواطن مسعد قطب من محافظة الجيزة في مصر على يد زبانية أمن الدولة، لم يجف مداها، ولم يخفت بعد بكاء أهله ومحبيه حزنًا عليه.
- لأن مصر نعيش فيها في حماية قانون الطوارئ 23 سنة، وتحت سطوة وإرهاب أمن الدولة خمسين سنةً وأكثر، يهمَّش فيها شعبٌ بأسره، ولا يسمع فيها إلا أصواتُ المنافقين والمنتفعين والسارقين والمطبِّلين، وعلى رأسهم صاحب العبَّارة المفضوحة وقطار الصعيد.. وغيره.
- لأن مصر بها 20 ألف معتقل بسجون مصر، أغلبهم منذ سنوات عديدة بدون محاكمة، وكثير منهم حصل على قرارات بالإفراج، لكن لا تنفّذ الحكومة!! وعشرات ماتوا في هذه السجون بسبب الإهمال والتعذيب!!
- لأن مصر تتم بها محاكمة المدنيين الشرفاء أمام المحاكم العسكرية، وتتم محاكمة الخونة والجواسيس أمام القضاء الطبيعي.
- لأن مصر بها تزوير انتخابات النقابات العمالية كلها؛ مما أتى بمجالس تابعة للحكومة أهملت مصالح العمال.
- لأن مصر بها قانون لجنة الأحزاب الذي يمنع قيام الأحزاب القوية ويصرح بما توافق عليه الحكومة فقط.
- لأن مصر بها تزوير جميع انتخابات الاتحادات الطلابية وتهميش دور الشباب بها.
- لأن مصر بها قانون تعيين العمد والعمداء؛ مما جعل ولاءهم للحكومة لا للشعب.
- لأن في مصر إقصاءً ونفيًا متعمَّدًا لكافة القوى الحية الفاعلة (المستقلين، والقضاة، والإخوان المسلمين).
- لأن في مصر انتخابات بلا قضاة (تزوير بلا شهود).
- لأن في مصر كنا نشكو من إهدار النصوص الدستورية والاعتداءات على الدستور، فتأتي التعديلات- بدلاً من تصحيح الاعتداءات- ظهيرًا دستوريًّا للاعتداءات والتجاوزات، فلا تعود تؤثّم، ولا تحكم الدستورية العليا ببطلانها.
- لأن في مصر كان نص المادة (88) ينص على الاقتراع تحت إشراف القضاة، ومع هذا فكانت اتهامات وانتهاكات تمت بتزوير الانتخابات وتزييف النتائج، سواءٌ بشهادة القضاة المشاركين أو من تقارير النقض، فإذا بالتعديل القادم للمادة (88) يكون التزوير بلا شهود، وانتخابات بلا قضاة، بل تأتي التعديلات لِتُخْرِجَ القضاة من الملعب تمامًا، فليس هناك إشراف مباشر على الاقتراع (المادة 88)، بل يبقى سيد قراره (المادة 93) يهدر تقارير النقض، فلا قيمة لها، فضلاً عن استمرار اللجوء للمحاكم العسكرية للمدنيين (المادة 183) وإجراءات أمنية دون رقابة قضائية مسبقة (المادة 179).
- لأن في مصر كنا نشكو من القوانين الاستثنائية، وحالة الطوارئ، وتغوُّل الأمن على الحريات الخاصة (بالمخالفة للدستور) فيأتي تعديل المادة (179) بما يهدر حقوق المواطنين في الحياة الخاصة الآمنة، وحرمة البيوت، وحرمة الاتصالات من دون رقيب.
- لأن في مصر كنا نشكو من سيطرة رأس المال وأصحابه على المصالح العليا للوطن، وبيع القطاع العام، وقطار الخصخصة بإهدار الملكية العامة، وكذا عدم توفير الخدمات التعليمية، والصحية المجانية.
- لأن في مصر يتم دسترة التزوير.
- لأن في مصر يتم دسترة الإقصاء، والتخلص من: (المستقلين، القضاة، الإخوان المسلمين).
- لأن في مصر يتم دسترة الاعتداء على الحريات، والحرمات (دسترة الطوارئ).
- لأن في مصر يتم تفريغ المادة الثانية من مضمونها، وإزاحة الدين عن الحياة العامة.
- لأن في مصر 35 مستشارًا للوزراء بمرتبات 6 ملايين جنيه سنويًّا (المرتب الشهري للمستشار بلغ 15 ألف جنيه) رغم وجود 9 ملايين شاب عاطل بلا عمل.
- لأن في مصر ما يزيد على 2 من مليارات الجنيهات لتأسيس وتجديد مكاتب القيادات المحلية بالمحافظات وإعلانات التعازي والتهاني، كما صرح بذلك المستشار جودت الملط رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات (المصري اليوم 1/2/2005).
- لأن في مصر يحدث الانهيار المستمر للعمارات وسقوط عشرات القتلى تحت الأنقاض (عمارة مدينة نصر- عمارة الإسكندرية.. إلخ).
- لأن في مصر 5.5 ملايين مواطن مصري يعيشون في عشش الصفيح والخيام (التقرير الذي أعده المجلس القومي للخدمات والتنمية الاجتماعية).
- لأن في مصر تدهورًا شديدًا في حالة الطرق والمواصلات، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع حصيلة حوادث الطرق؛ بحيث وصلت إلى 36 ألف قتيل ومصاب في العام الواحد.
- لأن في مصر 6.8 ملايين من سكان مصر لا تصل إليهم مياه الشرب (تقرير التنمية البشرية الصادر عن البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة).
- لأن مصر فشلت في السياسات الدوائية التي تنتهجها؛ بحيث أصبحت الشركات متعددة الجنسية تستحوذ على 55% من إجمالي مبيعات الأدوية في السوق المصري، في حين اقتصر نصيب قطاع الدواء الحكومي على 20% فقط.
- لأن في مصر 150 ألف حالة جديدة سنويًّا مصابة بالسرطان.
- لأن في مصر ارتفعت حالات الإصابة بأمراض الكبد إلى 7 ملايين مواطن.
- لأن في مصر جملة ما أُنفق على البحث العلمي بلغ عام 2004 حوالي 4 ملايين جنيه، في حين كانت نسبة ما صُرف على الأمن الداخلي من شرطة ومباحث وغيرهما 4 مليارات.
- لأن في مصر لا يخفى على أحد الصفر الذي حصلت عليه في المسابقة الدولية لاختيار أحسن 500 جامعة؛ حيث لم تحصل أي جامعة مصرية على أي ترتيب من الـ500، في الوقت الذي حصلت فيه 3 جامعات “إسرائيلية” على ثلاثة مراكز في ترتيب الـ500 جامعة.
- لأن في مصر ارتفعت نسبة العنوسة إلى مستويات غير مسبوقة، وتداولت جريدة (الأهرام) رقمًا يدور حول وجود نحو 9 ملايين عانس في المجتمع المصري.
- لأن في مصر تأخَّر سنّ الزواج إلى ما دون الأربعين لدى كثير من الحالات في مصر؛ نتيجةً لارتفاع تكاليف الزواج وانخفاض مستوى الأجور وارتفاع الأسعار.
- لأن في مصر ارتفعت حالات الطلاق في الأُسَر المصرية بشكلٍ وصَلَ به البعض إلى نحو 50% من حالات الزواج، كما سجِّل في عام 2000م، طبقًا لإحصائيات المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية!!
- لأن في مصر أعلن “المجلس القومي للأمومة والطفولة” عن وجود ما بين 100 ألف إلى 200 ألف من أطفال الشوارع في مصر، وفي هذا الإطار يوجد في مصر ما بين مليون ونصف إلى مليوني طفل يعملون في سن غير قانونية يضافون إلى أطفال الشوارع.
- لأن مصر بها 2355 مصريًّا انتحروا عام 2006 في القاهرة وحدها، كما جاء في الإحصائية الصادرة في فبراير 2007م عن المركز القومي للسموم التابع لجامعة القاهرة، تتراوح أعمارهم ما بين 22، 23 عامًا.
- لأن في مصر تم الاعتداء على القضاة جهارًا نهارًا.
- لأن في مصر شبابنا بيشتغل فين.. كافتيريات.. مسح أحذية أمام المساجد.. شهادات عليا..؟!
- لأنه يحدث في مصر أن يتم استجواب الحكومة في عبَّارة الموت (السلام 98)، وقطار الصعيد، والبطالة، وبعدها يتم الانتقال إلى جدول الأعمال بالأغلبية المنافقة.
فهل هذا يقبل في دولة تعاني كل هذه المشاكل والأزمات أن تنال هذه العضوية؟!.. مش دي مصيبة؟!
مايو 26th, 2007 at 26 مايو 2007 11:07 م
ضاع زمن الحياء وابتدا زمن القبح
مايو 27th, 2007 at 27 مايو 2007 12:10 ص
الكل مشغول بهمومه التي تثقل الجبال و ليقبل البطل البطلة أو ترقص نانسي و نيكول بالبيكيني الناس تفكر في فاتورة الماء و الكهرباء في البطالة في مصاريف العلاج…اما الموعظة و الإرشاد فقد استعيض عنها بمبدا “كل واحد يدخل سوق رأسه”
مايو 27th, 2007 at 27 مايو 2007 2:07 ص
هل اصبح القبح هو الأساس والفضيله هى الشذوذ
ام ان اعيننا قد اعتادت القبح؟؟
…….سؤال وقفت عنده حتى تذكرت قول الرسول عليه الصلاة والسلام (لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القُذّة بالقُذّة حتى لو دخلوا جحر ضب خرب لدخلتموه)
وهنا الإجابة أعتقد……..
شكرا على هذا الطرح القيم
مايو 27th, 2007 at 27 مايو 2007 2:24 ص
الاخت/سمر عيسى
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مايو 27th, 2007 at 27 مايو 2007 2:26 ص
حيث انا
(الدين لايعني التحجر والمجتمع لايعني العيب)
لم افهم ماذا تقصد ؟
هل انا قلت هذا؟؟
مايو 27th, 2007 at 27 مايو 2007 2:28 ص
المجهول ………B
فعلا فقد قل الحياء فزادت المصائب
شكرا لك
مايو 27th, 2007 at 27 مايو 2007 2:29 ص
الشنقيطى
اشكرك على رأيك ومديحك للموضوع
ولك تحياتى
مايو 27th, 2007 at 27 مايو 2007 2:30 ص
الاخ/ماجد
ادراجك هذه سأقرأه فى مدونتك
تحياتى
مايو 27th, 2007 at 27 مايو 2007 2:34 ص
احمد ثروت
فعلا هو زمن القبح الذى -مع الاسف-اعتدناه
تحياتى
مايو 27th, 2007 at 27 مايو 2007 2:36 ص
NOUNO ARABI
قد اتفق معك ان هموم الحياه قد شغلت الناس ولكنها يجب الا تشغلهم عن الاهم وهو فى نظرى (الاخلاق)
تحياتى
مايو 27th, 2007 at 27 مايو 2007 2:37 ص
ربا الياسمين
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
وياليتنا نقرأ ونعى
تحياتى
مايو 27th, 2007 at 27 مايو 2007 3:29 ص
أخي النورس ….تطور الحياه …. هو ما أدي إلي مانحن فيه الآن له إيجابياته من أنتشار الخير والفساد أيضا
مايو 27th, 2007 at 27 مايو 2007 8:12 ص
نعم سيدى اصبح القبح هو السائد هذا ما غيره الانسان فى الارض
ولكن ليس الجميع هناك الكثيرون ايضاً معتادون على الايمان .
تحياتى ,,,
أدعوكى الى موضوعى الجديد “صراع مع الحياه”
مايو 27th, 2007 at 27 مايو 2007 11:42 ص
هيثم ابو خليل
لو كان تطور الحياه مرتبطا بالفساد فالتخلف افضل
شكرا
مايو 27th, 2007 at 27 مايو 2007 11:43 ص
كريم غالى
الكثيرون الذين اشرت اليهم تاهوا وسط زحام الفاسدين
تحياتى
مايو 27th, 2007 at 27 مايو 2007 12:36 م
جوزيت خيرا أخي النورس على مرورك
تحياتي لك ومدنتك
عندما زاد الإعلام من وطأته
وتأثير دوره في الكبير والصغير
والعمل على نشر المعاصي والموبقات
أصبحنا نألف هذه الأشياء
التي كان محرد التفكير فيها يعتبر معصية
بوركت
مايو 27th, 2007 at 27 مايو 2007 12:39 م
اخى ماجد
وهى الكارثه ان نألف المعصيه
شكرا لك
مايو 27th, 2007 at 27 مايو 2007 1:32 م
طبعا لست غاضبة انا اردت فقط ان الفت انتباهك .لكن الم يكن اجمل لو حلق النورس على مواضيع اخرى مثل لست ذكيا لكنني احبك او القرعة الحمراء او الوحدة ربما ستتعرف علي اكثر خاصة و أنني اقول في نص تركتك: انا مثل طائر النورس و زهر النرجس و فاكهة الرمان.
bonne journee
مايو 27th, 2007 at 27 مايو 2007 3:42 م
السلام عليكم اخي العزيز النورس ….
ماذا حدث اذن؟
هل اصبح القبح هو الأساس والفضيله هى الشذوذ
ام ان اعيننا قد اعتادت القبح؟؟
^
^
^
قال عليه الصلاة والسلام (( لاكبيرة مع الاستغفار ولاصغيرة مع الاصرار )) مشكلتنا ومشكلة مجتمعاتنا وبالاخص المربين ان الجميع ,, استصغر قبح الذنوب الصغيرة .. على اعتبارها صغيرة ولاتؤثر كثيرا .. ولكن الاستمرار عليها وغض بصر الحرص عنها اوصلت المجتمعات الى ما نحن عليها .. كالذي يحوم حول النار ولايعرف انه سيقع بها .. اشكرك جدا على طرحك الرائع .. ومعذرة عن التاخير … تقديري واحترامي
مايو 27th, 2007 at 27 مايو 2007 3:45 م
NOUNOU
اتفقنا واشكرك
مايو 27th, 2007 at 27 مايو 2007 3:46 م
حساتى العلى
صدقت فإن استصغار الصغائر هو ما ادى الى ما نحن فيه
تحياتى
مايو 27th, 2007 at 27 مايو 2007 4:57 م
عزيزي النورس
نرى اليوم امور اعجب من العجايب.. كنا نراها ايام الصغر من الكبائر
تحياتي
طارق
مايو 27th, 2007 at 27 مايو 2007 4:59 م
عزيزى/طارق
وهذا ما دعانى لقول”اعتياد القبح”
شكرا لك
مايو 27th, 2007 at 27 مايو 2007 10:11 م
سيدي النورس
لا القبح اصبح عاده ولاهموم الحياه شغلت الناس
لكن……..
تلك بوادر النهايه..لان قلوبنا قد شاخت وعقولنا قد فسدت فاصبحنا نشعر و نعقل بمباديء مختله…
واذا ما اردنا العوده الي عنفوان القلب و قوه العقل الراجح نتهم بالتخلف والرجعيه
تلك هيا المشكله نحن نريد ان نشعور بعنفوان الشباب في زمن قد شاخت قلوب ساكنيه
واصبح معني الشباب و الحريه كلمه واحده هي الجنس……..؟!
مايو 28th, 2007 at 28 مايو 2007 10:26 ص
اصبح القبح عادة نعم
اصبح تشريع وفن وهندسة
والي يخالف القبح يبقى متخلف
ومابيعرفش يساير العصر
كم نحن قبيحون ونحن ننزع حلة النقاء
والصدق
دمت سالما من القبح
مايو 28th, 2007 at 28 مايو 2007 3:17 م
أخي النورس لا تحزن ..إن غلبة القبح والشر السائدة اليوم …غدا إلى زوال حتمي إن شاء الله تعالى ..إن ما يجري نواقيس خطر تدق الأذن والعين والحجر ..تستفزها ..تحرضها..للإنتصار للفضيلة القادمة ..وقد قيل ..إذا أراد الله نشر فضيلة - طويت أتاح لها لسان حسود …فدعهم فكلهم حسَاد ..وأبشر وإلى الأمام دائما
مايو 29th, 2007 at 29 مايو 2007 11:25 م
نورس في عالم القبح لازلت ابحث عن زهرتي الزرقاء
شرفني باجابة عن سؤالي
ووقع على الزهرة الزرقاء
شكرا لك
مايو 30th, 2007 at 30 مايو 2007 12:35 م
عزيزى/ابو يوسف
اعتياد القبح يؤدى الى شياخة القلوب وفساد العقول فهو الاساس يا سيدى الذى ينتج عنه كل ما ذكرته
شكرا لك
مايو 30th, 2007 at 30 مايو 2007 12:39 م
حيث انا
فعلا فقد انعكست الموازين واختلت القيم
تحياتى
مايو 30th, 2007 at 30 مايو 2007 12:41 م
خليفه الحداد
هى فعلا نواقيس خطر فإن لم ننتبه لها ضعنا فى غياهب الجهل والخطيئه
شكرا لك
مايو 30th, 2007 at 30 مايو 2007 12:42 م
باسل فلسطين
دعوه ملباه ان شاء الله
مايو 30th, 2007 at 30 مايو 2007 2:52 م
فينك يا أستاذنا
مافيش جديد ليه
مستنيينك اهو
ما تتاخرش علينا
تحياتى ليك
مايو 30th, 2007 at 30 مايو 2007 2:55 م
استاذ/منذر
الجديد موجود من 5 دقايق فقط
شكرا لمتابعتك
يونيو 6th, 2007 at 6 يونيو 2007 2:53 م
موضوع جميل كعادتك
وادعوك للمشاركة فى حوارنا
هل نحن فى مرحلة بناء دولة حديثة او دولة عصرية ؟
نحن فى انتظارك بمدونتى التى تحتاج ترشيحك لها
ضمن افضل 100 مدونة
يونيو 6th, 2007 at 6 يونيو 2007 3:56 م
الاخ/حسن توفيق
دعوه مقبوله وشكرا
يونيو 9th, 2007 at 9 يونيو 2007 4:42 ص
أهلا بكم فى مدونة مصر أم الفلاحين**** الاسلام هو الحل **** الله غايتنا **** القران دستورنا **** الرسول قدوتنا **** الجهاد سبيلنا **** الموت فى سبيل الله أسمى أمانينا**** الاسلام هو الحل **** اعتقال 21 شخص من جماعة الاخوان المسلمون **** مصر أم الفلاحين **** حسبنا الله ونعم الوكيل **** مصر أم الفلاحين **** بلغ عدد المعتقلين من الاخوان فى مصر الى 500 شخص **** مصر أم الفلاحين **** اقرأ فى مدونة فكرة لبكرة للشاعر خميس نصر **** مصر أم الفلاحين
يونيو 12th, 2007 at 12 يونيو 2007 4:00 ص
حياكم الله
الحياء نعمة .
يونيو 12th, 2007 at 12 يونيو 2007 12:09 م
محمد صبحى
اهلا وسهلا بك
تحياتى
يونيو 12th, 2007 at 12 يونيو 2007 12:10 م
ام ابراهيم
صدقت ولك الشكر