الأزمه الإقتصاديه العالميه…انهيار البورصه…انخفاض سعر البترول…الخ
عناوين نشرات الأخبار لعدة اسابيع فائته وربما لعدة شهور قادمه….فماذا نحن فاعلون؟
الحقيقه أن الوضع الإقتصادى المصرى والذى لا يخفى على احد ومنذ قيام ثورة يوليو فى الحضيض،من سئ الى اسوأ…بل وليس له معالم يمكن وصفه بها…فقط مشاهد لا تخفى على احد..فقر..بطاله..مرض…جهل…غلاء اسعار
هذا بالإضافه الى الأمراض الإجتماعيه الناتجه عن هذه المشاهد من رشوه وفساد ومحسوبيه وضياع للقيم ومحاسن الأخلاق
وإذا رجعنا بالذاكره الى عصر ما قبل الثوره سنجد انه وإن كان هناك فقرا الا أنه يمكن بسهوله تحديد وصفا للوضع الإقتصادى بأنه اقتصادا زراعيا حيث كانت مصر من كبار الدول المنتجه للقطن وبعض المحاصيل الإستراتيجيه الأخرى التى كانت تدر على الخزانه العامه ملايينا جعلت مصر دائنه لكبار الدول فى ذلك الوقت
إلا انه وبعد قيام الثوره المباركه،ورفع شعارات التصنيع وتحويل مصر الى عصر ا














