image

 

976f3a

قصص قصيره جدا

مارس 21st, 2008 كتبها النورس نشر في , قصه

           غطاء

حين انتابنى ذلك القلق الليلى اللعين لم اجد شيئا افعله سوى ان القى بغطاءا اضافيا على جسد ولدى ، لم اكن ادرى ساعتها هل بذلك احميه من برد الشتاء أم من شئ آخر؟

تحيه

منذ مده طويله لا اذكرها لم تلق على زوجتى تحية الصباح ولم اسألها او اسأل نفسى عن سبب ذلك

اختيار

ركبت سيارتى المتهالكه اردت الذهاب بها الى عملى وحين مررت على محطة البنزين اكتشفت ان ما بجيبى يكفى اما لشراء البنزين او بضع ارغفه ،وقبل ان اغادر المحطه اسرعت الى طفله بوجه صبوح رغم تشقق الشفاه وتمزق الثياب تطلب منى "شيئا لله" فتبسمت وغادرت المحطه

ام كلثوم

كنت فى صباى وشبابى إذا ضاقت بى الدنيا الجأ الى صوت "ام كلثوم"   الآن  نفس الصوت يزيد من اختناقى..ولا ادرى السبب

                         

احبك

   (احبك )كلمه قلتها لكل النساء …… الا زوجتى …. ولم تغضب، ولما قلتها لها وحدها طلبت المزيد 

ترتيب

المزيد


وما زالت تنتظر

يوليو 3rd, 2007 كتبها النورس نشر في , قصه

حين غربت الشمس واحتجبت خلف ضباب الليل الداكن كان الأولاد يلتفون حول ابيهم يملؤهم الحزن والأمل ،فقد فعل من اجلهم الكثير وها هو يحتضر تاركا خلفه من البنين والبنات ما جعله يسلم الروح وهو  على يقين انهم سيتمون ما لم يستطع اتمامه

وعاد الأولاد الرجال بعد ان دفنوا ابيهم يمسك كل منهم بيد الآخر ولسان حالهم يقول:لن يترك احدنا الآخر حتى نحقق لأبينا مأربه

ومروا فى طريقهم على ذلك الفدان الذى ورثوه ولم يسعدوا بإرثهم وكيف لهم ان يسعدوا وقد مات ابيهم بحسرته على اهم قطعه فيه تلك التى ضمها جاره الى ارضه ومنذ عشرين سنه وهو بين اروقة المحاكم لإثبات حقه وها هو قد مات وما تحقق له ما اراد

نظر الأولاد بعضهم الى بعض ..قالوا بعيونهم ما لم تقله السنتهم …ها هو ابيكم ما نفعته محاكم ولا انصفه قضاه

المزيد


وعد

أبريل 27th, 2007 كتبها النورس نشر في , قصه

فى جلسة سمر مع بعض الاصدقاء وبعد مناقشات وحوارات عن الغلاء والبلاء وسوء الحال ما بين تعديلات دستوريه وديمقراطيه صوريه ، وفى وسط المناقشات صرخ احدنا :

 لا بد من حل ،،،

وما الحل يا رجل ؟ قال لابد من انقلاب ،،

تحولت الجلسه من مناقشات الى فكاهة ونكات ، متهمين صاحبنا بالجنون ، ولكن اصراره على عرض فكرته والحماس الذى تحدث به جعلنا نعطه الفرصه للحديث كى لا يموت من الكبت ،، قال لا فض فوه:

وعدونا فصدقنا وانتظرنا وما تحقق الوعد، شبعوا وجعنا وتشرد الأمل ، حكموا وتحكموا وليس من خلاص الا بانقلاب

سمعناه وقد تحول الموقف من ملهاه الى دراما حزينه ، كاد ان يبكى وهو يذكر ابنه المريض وليس فى جيبه ثمن الدواء وشقيقه الجامعى الذى يبحث عن عمل منذ سنوات دون جدوىاحسست ان الدموع فى المآقى تريد ان تعلن عن نفسها

 فأردت تغيير الحوار الى الضحك مرة اخرى ،، قلت له :وهل تريد ان تصبح رئيسا؟؟فأجابنى : لا بل

المزيد


اطول قصه فى التاريخ

فبراير 22nd, 2007 كتبها النورس نشر في , قصه

ما ان جلس امامها وامسك بيديها وتشابكت العيون

واحتواها بين زراعيه حتى بدأت اطول قصه فى التاريخ





5e6b26 343845