اسحلوا «إسراء».. زعيمة تنظيم «الشاليموه»!
بقلم مجدى الجلاد ٢٣/٤/٢٠٠٨
بكت إسراء عبدالفتاح في النيابة، وقالت لهم: «ماليش دعوة بالسياسة.. والله العظيم كنت بلعب علي الكمبيوتر».. صدقتها النيابة، أو لم تصدقها.. المهم أن النائب العام أصدر قراراً واضحاً بالإفراج عنها.. ولكنها خرجت من النيابة إلي «غياهب المعتقل»، لأنها - ببساطة شديدة - خطيرة علي الأمن القومي.. خطيرة عليك، وعلينا جميعاً، وعلي النظام الحاكم.. عيونها البريئة تخفي شراً يكفي لحرق العالم كله.. ودموعها تتدحرج علي وجه يفيض حقداً علي «مصر المحروسة».. فتاة أخطر من أسامة بن لادن.. وأذكي من «آل كابوني».. وأقسي من «جانكيز خان».. فكيف تتركها وزارة الداخلية حرة طليقة؟!
لتخرس كل الألسنة التي تطالب بالإفراج عن إسراء عبدالفتاح، زعيمة «التنظيم العيالي» لقلب نظام الحكم.. لنقطع الآذان التي استمعت لصرخاتها المصطنعة.. ولنخزقن الأعين التي قرأت استغاثة أمها المنشورة أمس الأول في «المصري اليوم»، والتي وجهتها إلي «قلب رئيس الجمهورية.. وقلب السيدة الفاضلة سوزان مبارك.. وقلب وزير الداخلية».. الست المفترية التي خلفت وربت «الحية الرقطاء إسر















